
ملايين بالشاشة وعالواقع ماكو شيء.. برامج الاستثمار بالعراق دعم حقيقي لو فقاعات إعلامية؟
برامج الاستثمار مثل "شارك تانك العراق" و"الفرسان" و"الجسر" سوت ضجة كبيرة وطشت بالترند. الناس تباوع بالشاشة تشوف شباب يحكون بثقة عن مشاريع تقنية وتطبيقات فنتك، وأرقام ملايين ومليارات ومستثمرين يتنافسون حتى يشترون أسهم. بس من تخلص الحلقة وتروح تدور على هاي التطبيقات المليارية، تصدمك الحقيقة: لا اكو تطبيق بالمتاجر، ولا اكو موقع، ولا اكو أي أثر برمجي!
قراءة التحليل الكاملبعد سقوط "علا" و"طماطة".. هل بيانات العراقيين مجرد حقل تجارب لشركات تبخل على حمايتها؟
صدمة جديدة تضرب ثقة الشارع العراقي بالتطبيقات الرقمية، والضحية هذه المرة هي خصوصية مئات الآلاف من المستخدمين. اختراق تطبيق "علا" التعليمي وتطبيق "طماطة" للتسوق مؤخراً لم يكن مجرد خلل تقني عابر، بل جرس إنذار مرعب يكشف هشاشة البنية التحتية لشركات تدير ملايين الدنانير يومياً. معلومات شخصية، أرقام هواتف، وعناوين منازل باتت مكشوفة في العراء، والأسوأ من الاختراق هو التخبط في إدارة الأزمة.
الذكاء الاصطناعي في الفنتك العراقي: حارس للأموال أم "عين" تفتش في جيوب المواطنين؟
آخر أخبار الفنتك
عرض كل الأخبار →
التجارة الاجتماعية في العراق: هل تبتلع خوارزميات تيك توك وفيسبوك أسواقنا التقليدية؟
بين ليلة وضحاها، تحولت الشاشات الصغيرة في أيدي العراقيين إلى أضخم أسواق مفتوحة. التجارة الاجتماعية عبر منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك لم تعد مجرد ترند عابر، بل تسونامي حقيقي يعيد تشكيل خارطة التسوق والدفع الإلكتروني في البلاد، ويضع أصحاب المحال التقليدية أمام كابوس حقيقي يهدد بابتلاع حصتهم السوقية بالكامل.

بين طوق النجاة وحقنة التخدير: ماذا تعني عودة المصارف السبعة لنادي الدولار؟
في خطوة طال انتظارها وجاءت كثمرة لتفاهمات دولية مكثفة خلف الكواليس في العاصمة الأميركية واشنطن، أعلنت الخزانة الأميركية في الثاني والعشرين من تموز الجاري عن إعادة تأهيل سبعة مصارف عراقية للعمل ضمن قنوات المراسلة المصرفية الخارجية. حكوميا، يُنظر إلى هذا التطور على أنه طوق نجاة حقيقي للاقتصاد العراقي، حيث يُعول على هذه العودة للتعامل بالدولار الأميركي، بعد فترة طويلة من العزل، للتخفيف من شح السيولة وتقليل تقلبات سعر الصرف التي أرهقت كاهل السوق المحلية والمواطن بشكل غير مسبوق.

حبر على ورق؟.. اجتماعات البنك المركزي في وادٍ ومعاناة العراقيين مع السيستم في وادٍ آخر!
في الوقت الذي تضج فيه القاعات الفخمة داخل البنك المركزي العراقي بالنقاشات المستفيضة والوعود الوردية، حيث ترأس معالي المحافظ في 21 تموز 2026 اجتماعاً موسعاً ضم ممثلي شركات الدفع الإلكتروني لبحث سبل "تطوير المنظومة"

سلفة بضغطة زر: طوق نجاة للشباب العراقي أم فخ ديون رقمي لا يرحم؟
إعلانات ممولة تغزو شاشات الهواتف يوميا في العراق تروج لحلم مالي سريع: استلم سلفنك الآن، بدون طوابير، وبدون كفيل. في ظل أزمة اقتصادية خانقة وبحث مستمر عن السيولة، تبدو خدمات القروض الرقمية الفورية وكأنها الحل السحري لمشاكل الشباب والعوائل، لكن ما تخفيه الشروط والأحكام ينذر بكارثة حقيقية.

الفنتك والعمل الحر في العراق: تحرر مالي أم "عبودية رقمية" تحت رحمة الخوارزميات؟
هرباً من روتين الوظيفة التقليدية، يتجه آلاف الشباب العراقيين اليوم نحو العمل الحر (الفريلانس). سواء كان الشاب يبرمج نظاماً متكاملاً وتطبيقات تجارية، أو يضع استراتيجيات تسويقية حديثة، أو يصمم واجهات حضرية ومعمارية، باتت تطبيقات التكنولوجيا المالية (الفنتك) هي الرئة التي يتنفسون منها لاستلام مستحقاتهم. الوعود كانت وردية: استلم أرباحك بضغطة زر وكن مدير نفسك. لكن هل هذا هو الواقع الميداني؟

الفلوس انخصمت والطلب ماكو.. هل تحول الدفع الإلكتروني في "بلي" إلى فخ للمستخدم العراقي؟
"تم استقطاع المبلغ بنجاح".. رسالة نصية تفرح أي شركة وتطمن أي زبون، لكنها تحولت مؤخراً إلى كابوس يطارد المئات من مستخدمي تطبيق "بلي". الشكاوى التي تملأ مواقع التواصل لم تعد مجرد تكهنات أو حالات فردية، بل واقع يومي يعيشه المواطن الذي قرر أن يثق بالتكنولوجيا المالية ويترك الكاش.

رئيس الوزراء يشدد على الإصلاح الاقتصادي.. هل يشمل "إصلاح" قطاع الفنتك؟
في موجز إخباري لافت بثته وكالة الأنباء العراقية (واع) في 16 تموز 2026، جدد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تأكيده على مضي الحكومة في برنامجها "الجريء" للإصلاح الاقتصادي وتحسين البيئة الاستثمارية، وهو التصريح الذي فتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات الخبراء والشارع حول مدى جدية هذا الإصلاح في اقتحام "عش الدبابير" الخاص بقطاع التكنولوجيا المالية (Fintech)

اعترافات تاجر بغدادي: "أطفي جهاز الـ POS.. الكاش أضمن والفلوس تطول يله توصل!"
بينما تشن الحكومة العراقية والبنك المركزي حملة كبرى لنشر ثقافة الدفع الإلكتروني (POS) وتلزم المحال التجارية بامتلاك الأجهزة، يكشف الواقع في أسواق بغداد، من الشورجة إلى الكرادة، عن حقيقة مغايرة. "الجهاز عاطل" أو "الشبكة ضعيفة"، هي مبررات جاهزة يسمعها الزبون، لكن الحقيقة تكمن في مكان آخر تماماً.
آراء وتحليلات
تحليلات معمقة في النظام المالي العراقي.

تحليل
٦ تموز ٢٠٢٦هل يكفي أن تطلق شركة الفنتك خدمة جديدة أم أن التحدي الحقيقي هو إقناع الناس باستخدامها؟
كل بضعة أشهر تعلن إحدى شركات التكنولوجيا المالية عن خدمة جديدة أو تحديث لتطبيقها أو شراكة مع جهة مصرفية أو تجارية وغالباً ما تُستقبل هذه الأخبار على أنها دليل على تطور القطاع في العراق لكن بعد انتهاء الإعلان يبقى السؤال الأهم: كم شخصاً سيستخدم هذه الخدمة فعليا؟
قراءة التحليل الكامل
تحليل
٥ تموز ٢٠٢٦هل أصبحت المحافظ الإلكترونية تكفي أم أن العراق يحتاج إلى مرحلة جديدة؟
قبل سنوات كان مجرد امتلاك محفظة إلكترونية يعد خطوة كبيرة نحو التحول الرقمي في العراق كانت المحافظ تقدم خدمة بسيطة لكنها مهمة؛ إرسال الأموال واستلامها وتسديد بعض الفواتير وإجراء عمليات دفع محدودة وبالنسبة لبلد يعتمد بشكل كبير على النقد كان هذا تطوراً يستحق الاهتمام
قراءة التحليل الكامل
تحليل
٣ تموز ٢٠٢٦هل يستطيع العراق تصدير شركة فنتك إلى العالم؟
قبل سنوات كان الحديث عن صادرات العراق يقتصر على النفط والتمور وبعض المنتجات الزراعية أما اليوم فقد بدأت دول كثيرة تحقق جزءاً من اقتصادها من شيء مختلف تماماً؛ شركات التكنولوجيا
قراءة التحليل الكامل
تحليل
٢ تموز ٢٠٢٦هل العراق متأخر فعلا خمس سنوات في المدفوعات الرقمية؟
عندما قال الرئيس التنفيذي لشركة ZainCash إن العراق يحتاج إلى نحو خمس سنوات للحاق بدول المنطقة في مجال المدفوعات الرقمية لم يكن يتحدث عن شركة واحدة بل كان يصف واقع قطاع كامل
قراءة التحليل الكاملأحدث الوظائف
عرض كل الوظائفكن في صدارة السوق
احصل على الموجز اليومي الذي يقرأه كبار المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا المالية في العراق كل صباح.
لا رسائل مزعجة. الغاء الاشتراك في اي وقت.



