الأمن السيبراني في تطبيقات الفنتك العراقية: هل نختبر الأمان على حسابات المواطنين؟

منذ شهرين، إحدى شركات الفنتك البارزة اكتشفت ثغرة أمنية سمحت لأشخاص غير مخولين بالوصول إلى بيانات آلاف المستخدمين. الشركة أصدرت بياناً عاماً لطيفاً يقول "الوضع تحت السيطرة"، لكنها لم تُطلع البنك المركزي بالتفاصيل الكاملة ولم تعوض المتضررين.
هذه ليست حالة معزولة. الأبحاث الأمنية تكشف سنوياً عن آلاف الثغرات الأمنية في التطبيقات المصرفية والفنتك في منطقة الشرق الأوسط. الفرق أن الدول المتقدمة لديها لوائح قانونية صارمة تجبر الشركات على الكشف الفوري والتعويض.
في العراق، لا يوجد قانون واضح يحدد مسؤوليات شركات الفنتك تجاه أمان بيانات المستخدمين. هل الشركة مسؤولة؟ هل البنك المركزي؟ من سيعوض المضرور؟ الغموض هو العدو الأول للثقة.
